«الزيارات ممتازة والمبيعات ضعيفة» — أكثر جملة تتكرر من أصحاب المتاجر الإلكترونية. والاستجابة الشائعة رفع ميزانية الإعلان، فترتفع الزيارات وتبقى النسبة كما هي، وتزيد الخسارة.

المشكلة أن الزيارة ليست مؤشرًا. المؤشر هو أين يتوقف الزائر.

اقرأ المسار كأربع مراحل

من دخل المتجر، إلى من شاهد منتجًا، إلى من أضاف للسلة، إلى من أتم الدفع. احسب نسبة الانتقال بين كل مرحلتين. ستجد مرحلة واحدة تخسر فيها أكثر من غيرها — وهناك يكون العمل، لا بزيادة الإنفاق.

إن كان التسرّب بين الدخول ومشاهدة المنتج

المشكلة بالتوافق: الإعلان يعد بشيء والصفحة تعرض غيره. أو بالبنية: الزائر لا يجد ما جاء لأجله. افحص البحث الداخلي للمتجر — ما يبحث عنه الزوار ولا يجدونه هو قائمة أولوياتك الجاهزة.

إن كان بين المشاهدة والإضافة للسلة

صفحة المنتج لم تُزل التردد. والتردد عادة سببه غياب معلومة: مقاس، أو مادة، أو مدة توصيل، أو سياسة إرجاع. راجع أسئلة العملاء المتكررة على واتساب — كل سؤال يتكرر هو معلومة ناقصة بصفحة المنتج.

والصور تفعل ما لا يفعله الوصف: صورة المنتج مستخدمًا بسياقه الحقيقي تزيل شكًا لا تزيله عشرة أسطر.

إن كان بين السلة والدفع

هذا أكثر الأماكن إيلامًا لأن الزائر كان قد قرر. الأسباب المعروفة بترتيب شيوعها: تكلفة شحن تظهر متأخرة، وإلزام بإنشاء حساب، وخطوات كثيرة، وطريقة دفع غير متاحة، وغياب إشارة أمان.

أظهر الشحن مبكرًا ولو تقديريًا. واسمح بالشراء كزائر. واحذف كل حقل لا تحتاجه فعلًا — كل حقل إضافي يخسرك جزءًا من المتبقين.

الجوال ليس نسخة مصغّرة

أغلب زياراتك من الجوال، وأغلب اختباراتك تجري على سطح المكتب. افتح متجرك بهاتفك وأكمل عملية شراء كاملة بنفسك: من الإعلان إلى تأكيد الطلب. ما يزعجك خلال دقيقتين هو ما يزعج كل زائر.

قبل الاختبار، القياس

لا تغيّر خمسة أشياء دفعة واحدة ثم تقرأ النتيجة، فلن تعرف أيها أثّر. غيّر واحدًا، وانتظر عددًا كافيًا من الطلبات، ثم اقرأ. الصبر هنا أرخص من ميزانية إعلانية إضافية.